أهلا بكم من جديد عشاق مدونة عالم الغموض و الأسرار من جديد مع قصة خيالية مرعبة
كانت ليلة بشعة , رهيبة , مميتة , مرعبة , غامضة بكل المقاييس و أنا أواجه هذا المخلوق البشع .
البداية كانت في ليلة عيد ميلادي و أنا جالس بمفردي كالعادة , لأن والدي و والدتي مسافرين لإحدي دول الخليج و أنا ابنهم الوحيد .
فجأة جائتني مكالمة , الو ,, الو ازيك يا عم آدم ,, الحمد لله إزيك انت يا سعيد ,, الحمد لله كل سنة و انت طيب وعقبال 100سنة ,, و انت طيب يا سعيد ,, بص أنا قادم لك حالاً و معايا هدية.
و جلست فى انتظاره سعيد صاحبي و زميلي في كلية التجارة جامعة اسكندرية ,
و جلست فى انتظاره أقرأ في الكتاب الذي اشتريته من محطة الرمل و هو عبارة عن رواية رعب لكاتب مصري مشهور برواياته عن الجن والعفاريت , أصل انا من صغري و أنا بعشق قصص الرعب و أفلام الرعب.
المهم بعد نص ساعة وصل سعيد و جلسنا نتكلم عن الجامعة و نلعب games شوية علي الكمبيوتر و قبل ما يمشي أعطاني لفة كبيرة من ورق الهدايا وقالي كل سنة و انت طيب
وبعدما انصرف فتحت الهدية لقيتها كتاب قديم اصفرت اوراقه الي بتدل علي عمره الكبير ,
الغلاف شكله رهيب , كان مرسوم عليه جمجمة بتنزف دم و النجمة السداسية اليهودية ورأس ذئب.
وكانت هدية بشعة .
قعدت ابص للكتاب الي كان اسمه "طرق التنوير" شكله كان مخيف , قلبت بين الصفحات الصفراء لقيته مكتوب باللغة العربية و لغات تانية معرفهاش،المهم كانت الساعة حوالي 11 مساءا عملت كوب نسكافيه وبعدين جيبت الكتاب و فتحته , بالصدفة فتحت إيدي الكتاب علي صفحة عنوانها متشخبط عليه , والفحة اليمين برده فيها شخبطة , الفضول قتلني خاصة ان الكتاب عبارة عن قصص رعب تاريخية وعن الفلك والكواكب وعلاقتها بالجن و الشياطين .شدني الفضول للشخبطة إلي الصفحة دي , روحت جايب ورقة بيضاء و قلم رصاص و حطيت الورقة علي الشخبطة و .......
تكملة القصة فى الجزء القادم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق